عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي

197

أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي )

أعداء اللَّه ، والمراد أنه لا ينبغي أن يوادوهم . * ( ولَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) * ولو كان المحادون أقرب الناس إليهم . * ( أُولئِكَ ) * أي الذين لم يوادوهم . * ( كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ ) * أثبته فيها ، وهو دليل على خروج العمل من مفهوم الإيمان ، فإن جزء الثابت في القلب يكون ثابتا فيه ، وأعمال الجوارح لا تثبت فيه . * ( وأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْه ) * أي من عند اللَّه وهو نور القلب أو القرآن ، أو بالنصر على العدو . قيل الضمير ل * ( الإِيمانَ ) * فإنه سبب لحياة القلب . * ( ويُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ ) * بطاعتهم . * ( ورَضُوا عَنْه ) * بقضائه أو بما وعدهم من الثواب . * ( أُولئِكَ حِزْبُ اللَّه ) * جنده وأنصار دينه . * ( أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّه هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * الفائزون بخير الدارين . عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة المجادلة كتب من حزب اللَّه يوم القيامة » .